النسخه الخفيفه للموقع صفحة الشبكة على الفيسيوك حساب الشبكة على تويتر


من مقالات رابطة القلم
العودة الى رابطة القلم

011 ميسي وبرشلونة - 4 -
مقال بقلم abudunia
[ تعديل | مسح ] تصنيف المقال : عام
بتاريخ الخميس 01 أبريل 2021 (04:37) | التعليقات 8 | القراءات 194
حجم الخط : [ أكبر | أصغر ]
السلام عليكم أعزائي وتحيتي القلبية لكم. نتيجة تصفحي لمواقع متعددة في الإنترنيت، عثرت على هذا المقال الذي قام الإعلامي لؤي فوزي بتجميعه من مصادر كثيرة تجدونها في نهاية المقال، وكذلك قام بالتعليق على ما ورد في تلك المصادر، وهو يتناول حقبة تاريخية مهمة جدا في تاريخ نادي برشلونة، وبالأخص ما يتعلق بعلاقة ميسي مع النادي منذ عام 2009 ولغاية عام 2020. نظرا لطول المقال الذي يتكون من أجزاء متعددة، سأقوم أسبوعيا بنشر جزء منه، وهذا هو الجزء الرابع أتمنى أن يحظى برضاكم وتفاعلكم.

كل ما حدث لاحقا لم يكن أكثر من مجرد تكرار للحظة 2013-2014، شد وجذب بين الطرفين تتمكّن الإدارة بمقتضاه من إجراء التعاقدات التي تعتقد أنها ستمنحها أكبر رصيد ممكن بغض النظر عن جدواها الفعلية لاحقا، وتعيين المدربين الذين لن يتمكّنوا من الاعتراض على هذه التعاقدات، ومن جهة أخرى يحصل اللاعبون على تجديدات برواتب مرتفعة، بعضها منطقي وبعضها ليس كذلك، ومن ضمن القسم الأخير راتب ميسي نفسه المبالغ فيه.

كل ذلك يضاف في النهاية إلى فاتورة رواتب أصبحت الأعلى في تاريخ كرة القدم في 2018، عندما وصل مجموع رواتب لاعبي برشلونة إلى أكثر من 430 مليون يورو سنويا، ثم مع ضمّ لاعبين مثل كوتينيو وديمبيليه وغريزمان ودي يونغ لاحقا، ارتفعت تلك الفاتورة لتصبح الأعلى في تاريخ الكيانات الرياضية عموما بأكثر من نصف مليار يورو سنويا. (3)

هذا هو ما أنتج المفهوم الخاطئ لدى كثير من المتابعين عن "قوة ونفوذ الكبار في برشلونة"، إذ تخيّل البعض أن إدارة بارتميو كانت مُنسحقة طيلة الوقت أمام اللاعبين، وأنهم، وعلى رأسهم ميسي، تحكّموا في أسماء المدربين واللاعبين الذين أتوا ورحلوا، وهو أمر يناقشه كوريغان في مقاله الطويل، إذ يؤكّد أن العديد من الوقائع تُثبت العكس، وأن حصول اللاعبين على هذه المبالغ الضخمة كان هدفه استئثار الإدارة بباقي القرارات، أو بالأحرى استئثار بارتوميو بها، ببساطة لأنه لو كانت هناك إدارة فعلية لها جانب فني وتخطيطي يعمل به مدير رياضي كفء لما تمت هذه التعاقدات أساسا.

من ضمن هذه الوقائع، طبقا لكوريغان؛ رحيل ألفيش بطريقة مهينة للغاية رغم كونه أقرب أصدقاء ميسي، ورحيل فالفيردي رغم دعم ميسي له، والمماطلة في منح إنييستا عقدا يليق بقيمته، خاصة أنه كان يتقاضى نصف ما يتقاضاه نيمار مثلا حتى بغض النظر عن باقي الامتيازات التي حصل عليها نيمار ووالده، بالإضافة إلى حقيقة أنه لم يكن هناك لاعب من الـ 30 الذين تعاقد معهم برشلونة في حقبة بارتوميو مرتبطا بميسي قبلها بأي شكل، ربما باستثناء باولينيو الذي توسّط في انتقاله ميسي بناء على طلب من الإدارة ذاتها، وعلى مستوى المدربين كان الوضع ذاته قائما.

رغم كل ذلك، فإن الإدارة كانت تستغل بعض اللقطات للتأكيد الدائم أن ميسي هو الآمر الناهي في برشلونة، ببساطة لأن هذا يعفيها من مسؤولية الانحدار المستمر منذ ثلاثية 2015 وحتى اللحظة.

يحكي كوريغان أن ميسي استاء بشدة من استغلال الإعلام الكتالوني المحلي للقطة تجاهله لكلٍّ من كيكي سيتين وإيدير سارابيا بمباراة سيلتا فيغو، ويقول إن المباراة كانت عصيبة وكانت آمال برشلونة في الليغا على المحك، وميسي لم يقصد التقليل من الثنائي بقدر ما كان يحاول التركيز في كيفية الفوز بالمباراة، ويحاول تخيُّل المساحات التي سيستغلها وكيفية تحرُّكه عند استئناف اللعب، والتعبير الذي ارتسم على وجهه كان التعبير ذاته الذي شاهدناه مع كل مدربي برشلونة السابقين، بما فيهم غوارديولا نفسه، عند توجيه أي تعليمات لميسي. (1)

تصرُّف ميسي لم يكن كارثيا، ولكنه خلا من الكياسة واللياقة والاحترام الكافي لمَن يُفترض أنهم يفوقونه رُتبة في النادي، لكن النظر للصورة كاملة قد يُدلِّل على أن ميسي لم يُقلِّل من احترام أي مدرب عموما في مسيرته. عودة سريعة بالذاكرة إلى لحظة تعيين سيتين وتصريحه بأن ميسي عليه أن يبذل مجهودا أكبر ويساعد الفريق في الضغط قد تكشف ذلك.

كان بإمكان ميسي ببساطة أن يتحجّج بسنه المتقدمة، أو بقدرته على مساعدة الفريق بطرق أخرى أكبر من أن تُقاس، أو بحقيقة أن كل فريق في العالم يملك لاعبا واحدا على الأقل لا يضغط بالجدية الكافية بما فيهم بايرن ميونيخ الذي سحق برشلونة بثمانية، ولكن ما شاهدناه كان محاولات مستمرة من ميسي لمواكبة إيقاع الفريق والضغط بجدية وجهد أكبر، على الأقل في المباريات الأولى، ثم تكرّر الأمر عند استئناف الموسم عقب التوقف.

في الواقع، الأمر لا يتوقف عند ميسي وحسب، بل إننا لم نشهد موقفا واحدا تعامل فيه جيل برشلونة الحالي مع أي مدرب بغير احترافية.

فكِّر في الأمر وستكتشف أن كل أندية أوروبا الكبيرة تقريبا شهدت مدربا طُرِد صراحة من قِبل اللاعبين، إما بالتكاسل عن أداء مهامهم أو بمخالفة تعليماته أو بتعمُّد الخسارة في بعض المباريات.

حدث الأمر مع مورينيو وبينيتيز في ريال مدريد، مع أنشيلوتي وكوفاتش من بعده في بايرن ميونيخ، ومع مورينيو مجددا في تشيلسي ومانشستر يونايتد، ولكنه، على حد علمنا، لم يحدث في برشلونة، بل إن أشهر وأكبر واقعة شهدت خلافا بين نجوم الفريق الكبار والمدرب كانت مع إنريكي في يناير/كانون الثاني 2015، وبقي الرجل لثلاثة مواسم حقّق خلالها عددا قياسيا من الألقاب.

عُد بالزمن قليلا إلى يناير/كانون الثاني الماضي عندما أُقِيل فالفيردي وحاول أن تتذكّر وضع برشلونة آنذاك؛ بعد تعيين سيتيين بدأت المفاوضات مع إنتر لضمّ لاوتارو مارتينيز.

بعد أن أنفق برشلونة ما يفوق 200 مليون يورو في الصيف كان بارتوميو على استعداد لإنفاق 100 أخرى على مهاجم آخر، وكل شيء كان يسير على النهج المعتاد؛ المزيد من التعاقدات الفلكية لحل مشكلات تسبّبت فيها التعاقدات الفلكية التي سبقتها.

في تقرير آخر تؤكد "The Athletic" أن إدارة بارتوميو كان تعتمد على حيلة متكررة في كل صيف، يبيعون اللاعبين ثم يُسجِّلون عوائد البيع كاملة على السنة المالية المنتهية، ثم يبتاعون آخرين ويُسجِّلون مبالغهم في شكل أقساط على عدة سنوات، والهدف الرئيس هو موازنة الحسابات والتهرُّب من المساءلة، والنتيجة هي أن أي إدارة قادمة لبرشلونة ستجد نفسها ملتزمة قانونا بتسديد أقساط ضخمة لصفقات أتمّها بارتوميو، وحتى بعد إجراء الانتخابات الجديدة في مارس/آذار المقبل، سيكون برشلونة مطالبا بدفع أقساط صفقات مثل غريزمان وكوتينيو وديمبيليه ودي يونغ لعدة سنوات قادمة تُكبِّل المجلس الجديد وتحرمه من الفرصة لتغيير حقيقي. (3)

في التقرير ذاته يتضح أن الأعضاء الخمسة الذين استقالوا من مجلس بارتوميو هذا الموسم في أعقاب فضيحة برساغيت لم يستقيلوا فقط لأن إدارة النادي استأجرت شركة علاقات عامة لتشويه "أعدائها" على وسائل التواصل الاجتماعي، بل لأن كل الحسابات المتعلقة بالمبالغ المدفوعة في هذه العملية لم تكن مدرجة في سجلات النادي.

من فضلك توقّف للحظة وتخيَّل أن هذا المجلس شُكِّل على مدار سنوات من الموالين شديدي الإخلاص لبارتوميو، ورغم ذلك شعر بعضهم بأن بارتوميو ليس محل ثقة في هذه اللحظة، وأنهم بنهاية فترتهم في برشلونة قد يجدون أنفسهم يُساءلون عن مبالغ لم يعلموا عنها شيئا، ويُحاكمون لأجل جرائم لم يرتكبوها.

"بارتوميو لا يملك قوة ضخمة في النادي وحسب، بل إن نفوذه وصل إلى حد تهميش باقي أعضاء المجلس ذاته".

هذا ما قاله مصدر آخر لـ "The Athletic"، وحتى بعد دفعة الاستقالات الأخيرة قام بارتوميو بترقية مجموعة أخرى من أكثر أتباعه وفاء وإخلاصا، ببساطة لأنه كان يحتاج إلى كل الدعم الممكن في ظل دخول عنصر آخر مفاجئ على الخط، عنصر قام بتغيير كل المعادلات الاقتصادية في النادي؛ "كوفيد-19".

منذ عام واحد كان بارتوميو يتفاخر بأن برشلونة هو أول كيان رياضي في التاريخ تتجاوز عوائده السنوية -وليس أرباحه- حاجز المليار يورو، ولكنه نسي أن يُخبر الجميع عن فاتورة الرواتب القياسية بدورها، وبعد تفشي الجائحة تأثرت الحالة المادية للنادي بدرجة خيالية بسبب الفاتورة ذاتها التي تقتطع نصف عوائده الإجمالية وأكثر.

الحل؟ الحل ذاته الذي لا يعرف بارتوميو غيره؛ استخدام شركة "I3 Ventures" مجددا لتشويه اللاعبين الكبار في الفريق وتسريب الأخبار للصحف المحلية عن معارضتهم لتخفيض رواتبهم، وعلى رأسهم ميسي بالطبع.

حِدّة الأزمة كانت تتطلّب إجبار اللاعبين على القبول بشروط بارتوميو المادية كلها ودون مفاوضات، ولم يكن هذا ليتم دون الضغط عليهم إعلاميا وإظهارهم في صورة القطط السمان التي لا تعبأ بالجماهير أو حتى بباقي العاملين في النادي.

ميسي تعامل مع الأزمة بذكاء شديد على أمل أن تُسجَّل تلك الواقعة كدليل قاطع على كذب كل ما يصدر من الصحف المحلية بخصوص اللاعبين بعدها، وتحكُّم بارتوميو الكامل بها، ولكن حتى تخفيض رواتب النجوم بنسبة تصل إلى 70%، كما أكد ميسي، لم يكن كافيا لإنقاذ النادي من الخسائر الضخمة بسبب "كوفيد-19″، ولكن الجدير بالملاحظة كان تأكيد ميسي في الأزمتين؛ أزمة أبيدال وأزمة الرواتب، "ضرورة تحُّمل كل شخص في النادي لمسؤولياته، وعدم لوم اللاعبين على كل مصيبة".

المصادر:

1 - مقال كوريغان؛ ما مدى نفوذ ميسي الفعلي في برشلونة؟ – ذي أثلتيك

3 - بارتوميو: الرجل الذي يرتكب خطيئة بيع ليونيل ميسي – ذي أثلتيك

كتبها abudunia
(رئيس رابطة القلم)

تقييم المقال من اعضاء رابطة القلم
- قيم المقال 1 عضو من رابطة القلم .
- معدل التقييم من رابطة القلم نجوم .
- قيم المقال اعضاء رابطة القلم : (shibli sy)
>> ماذا نقصد برابطة القلم ؟
 
اعلان تجاري

  مقال مميز
011

نهاية الجزر ... وبإنتظار المد
كتبها abudunia  
(رئيس رابطة القلم)
اقرأ المقال
  اخر المقالات
 نهاية الجزر ... وبإنتظار المد 
بقلم abudunia
 التحليل بين المهنية والعاطفة 
بقلم abudunia
 حلها إذا بتنحل  
بقلم shibli sy
 دوري الأموال ج2 
بقلم shibli sy
 دوري الأموال ج1 
بقلم shibli sy
 البايرن ليسو برشلونه نسخة بيب البايرين ليسوا خارقين. 
بقلم wahliyano
 ميسي وبرشلونة - 5 - والأخير 
بقلم abudunia
 ميسي وبرشلونة - 4 - 
بقلم abudunia
 ميسي وبرشلونة - 3 - 
بقلم abudunia
 ميسي وبرشلونة - 2 - 
بقلم abudunia
 ميسي وبرشلونة - 1 - 
بقلم abudunia
 القادش أفضل  
بقلم shibli sy
 تتشابه الفترات، هل يعود لابورتا؟. 
 أيها المتواجدون، ألم يحن وقت التفاعل؟ 
بقلم abudunia
 أشعب الهداف 
بقلم shibli sy
 على أطلال سواريز  
بقلم shibli sy
 إنتخابات نادي برشلونة وآثار تأجيلها 
بقلم abudunia
 أيها الغائبون، ألم يحن وقت العودة؟ 
بقلم abudunia
 الكرة دون جمهور 
 التحرك من دون كرة 
  خيارات ومعلومات الموقع
  • راسل مشرف الموقع .
  • طاقم محرري الاخبار في الموقع .
  • الاعلان في شبكة الكلاسيكو العربية .
  • ارسل الموقع لصديقك .
  • البحث في الموقع .
  • اسئلة شائعة .
  • هل فقدت كلمة السر .









  •   أقسام الموقع
  • انت صح ! .
  • Tvــنا .
  • قسم المقالات .
  • قسم Profile .
  • قسم مباشر/Live .

  •   مجتمع الاعضاء
  • احصاءات الاعضاء .
  • من يتصفح الموقع الان ؟
  • زوار ينتظرون التنشيط .
  • اكثر الاعضاء نقاط .
  • اكثر الاعضاء تعليق .
  • اكثر الاعضاء توقع لنتائج المباريات .

  •   تابعنا على المواقع التالية
    صفحتنا على الفيسبوك
    تابعنا على تويتر
    تابع قناتنا على اليوتيوب
    تابعنا على جوجول+
    RSS Feed
    راسل الاشراف

     ستايل احمر ستايل ازرق اللون الافتراضي برمجة وتصميم واشراف ادارة شبكة الكلاسيكو العربية
    سياسة الخصوصية - Privacy Policy