النسخه الخفيفه للموقع صفحة الشبكة على الفيسيوك حساب الشبكة على تويتر


من مقالات رابطة القلم
العودة الى رابطة القلم

موقع برشلونة رحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي.....
مقال بقلم toffi
تصنيف المقال : عام
بتاريخ الثلاثاء 18 أكتوبر 2016 (14:15) | التعليقات 16 | القراءات 1329
حجم الخط : [ أكبر | أصغر ]
رحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي.. كلمات تستحق أن تكتب بماء الذهب بعيدا عن الإختلاف في قائلها سواء كان اماما او خليفه فهي تدل على رجاحه عقله ومدى حكمته و تواضعه والحاجة الملحه للنقد لتقييم الايجابيات و تصحيح السلبيات لتحقيق الهدف الاسمى و هو الاصلاح و اكمال النقص وسد الثغرات و قد اختلف اهل اللغة في معنى كلمة نقد ففريق ذهب الى معنى نقد الشىء لاختباره وتمييز الجيد من الردئ و الفريق الآخر ذهب الى معنى اظهار العيوب و المثالب لغرض بخس الناس اشياءهم اما اهل العلم فقد صنفوا النقد إلى صنفين على نحو ما ورد في اللغة . فاطلقوا على الصنف الاول تسمية النقد البناء وهو الذي يقوم به صاحبه الخطأ ويحاول إصلاحه وهو يقوم على افكار موضوعية واضحة يمكن القياس عليها و الصنف الثاني اطلقوا عليه تسمية النقد الهدام( الانتقاد) وهو الذي يتمثل في إظهار عيب الآخرين للنيل منهم وتشويه سمعتهم والطعن في نياتهم من غير حجة ولا برهان

                في حياة الانسان العامة و الخاصة عدد كبير من العلاقات التي يكون فيها الشيء معتمدا في وجوده او عدمه على وجود شيء آخر  فهما يتناوبان على الوظيفة نفسها مثل العلاقة بين الجهل و الخرافة فالجهل يمهد الطريق للايمان بالخرافة كما ان الايمان بالخرافة يسبب المزيد من الجهل و مثلها تلك العلاقة بين  النقد و البناء الذين يرتبطان ببعضهما بعلاقة قوية يمكن تشبيهها بالحبل السري الذي يربط بين الام و جنينها فكثيرون منا في عالمنا العربي بارعون في الانتقاد بمعناه ( تصيد مقصود للاخطاء لاظهار السلبيات) سريعي الغضب و الانزعاج من النقد بمعناه ( توضيح الامور و الوقوف على النقاط السلبية او الإيجابيه بطريقة  تحمل في جنباتها الود و المحبه لتصحيح الخطأ و الدعوه للاستمرار في وجود النجاح) . ولكي نتصالح مع انفسنا و مع الآخرين علينا تقبل النقد الهادف البناء و نتجنب الانتقاد النابع من الغضب و الكراهيه ومحاولة اشعار الآخر بالنقص و ضآله الحجم فعملية النقد تمتاز بالصعوبة في جوهرها غير انها ذات تأثير واضح مع الابتعاد عن التعصب  و الحب والكراهيه وذلك ما يبرر بروز الجدل ان كان النقد سببه التعسف في استخدام العبارات الغليظة او كان النقد سببا في فتنه تشق صف المجتمع أو حتى ابناء البيت الواحد الى فريقين متناحرين .  

                لم يحظى اي مدرب تولى الادارة الفنية لفريق برشلونة بنفس الضجة التي حظي بها لويس انريكي منذ قدومه وجلوسه على رأس الجهاز الفني للفريق الكتلوني سواء كان ذلك من خلال النقاشات التي دارت حوله او عبر المقالات و المواضيع التي تناولت اسلوبه و طريقة تفكيره في ادارة المباريات التي تسببت في بعض الاحيان بفقدان نقاط مضمونه و ما بين مؤيد و رافض لافكاره انقسم الاعضاء وكثرة المواضيع التي يظهر من خلالها انفعال الكاتب اما اعجابا به او تهجما عليه. فلو قدر لهذا الانريكي ان يقرأ ما يكتب عنه من مواضيع تنتقد اداءه لكان قدم استقالته الف مرة وغير رأيه وتراجع عنها الف مرة اخرى عندما يقرأ المواضيع التي تدافع عنه وانشغلنا باختراع مصطلحات و القاب يطلقها هذا الفريق او ذاك و نسينا اننا جميعا نشترك في محبة نادي واحد وان الذي يكتب موضوعا فهو ينطلق من محبته لهذا العملاق الكتلوني واصبحت القاب الميكانيكي ، الطباخ ، الطبال ، السمكري يقابلها اهل الكهف ، الرايخ الثالث ، اطفال ٢٠٠٩ هي شغلنا الشاغل  ولا ادري ما القصد او الهدف من وراء اطلاق هذا المصطلحات اهو بغرض المديح ام الانتقاص!!! . لو توقفنا قليلا عن سباق الالقاب و الالفاظ و رجعنا خطوة الى الوراء لاخذ النفس سنجد أن كل هذه اللالقاب و الصفات تصب في ناحية المديح فالميكانيكي لا تستقيم حياتنا العصرية بدونه فهو الذي يصلح الخلل و يعيد الحياة الى المكائن لتدور عجلتها من جديد بدلا من ان تترك في ساحات الخردة اما الطباخ فمن ينكر دوره في حياتنا و هو الذي تخرج من تحت يديه اشهى الماكولات التي نتسابق لتذوقها في المطاعم التي اخذت تستمد شهرتها من شهرة اسماء طباخيها بل حتى انه اصبح ضيفا دائما في بيوتنا من خلال الفضائيات لا بل ان بعض الفضائيات اصبحت متخصصه في الطبخ و المطبخ اما السباك فهو صاحب الكعب المعلى في اصلاح ما تلف من انابيب مياهنا و حنفياتنا و لولاه لغرقت بيوتنا اما اهل الكهف فهم ايه من ايات الله لخلقه خص بهم سورة من كتابه الحكيم و الرايخ الثالث فهم اناس امنوا بفكرة و سعوا الى تحقيقها بكل ما امتلكوا من قوة و لولا شطحات زعيمه لا صبح واحد من اكبر امبراطوريات التاريخ واخيرا اطفال٢٠٠٩ لقب استعرناه من مشجعي الغريم حيث اصبح هذا العام غصة في حلوقهم  عندما حصد برشلونة الاخضر و اليابس في جميع البطولات متوجا بسداسية تاريخية لم بحققها اي نادي من قبل وكانت انطلاقة هيمنه برشلونة على الساحة الكروية المحلية و القارية و  العالمية بافكار مدربه واقدام لاعبيه و شاهدا على بزوغ نجم اصبح حديث الدنيا اجمعها اسمه ليونيل ميسي و ستسمر معاناتهم و طعم المرارة في افواههم كلما ذكرت هذه السنة الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا . النقد البناء هو ما نبحث عنه فهو الذي يستهدف مصلحة النادي اما التجريح او التشهير بغرض اسقاط الاخرين من عين المجتمع فهو نقد هدام يصفق له الكثيرون للاسف ، بارعون فيه حد الامتياز 

             هنا تبرز العلاقة بين النقد و إحترام الانسان لذاته وهي التي تعطي النقد تلك القوة للتاثير على إحترام الذات فالشخص يستمد نظرته لذاته من نظرة الاخرين اليه . لذلك علينا ان نتسأل ما الذي يعطيه تلك المشروعية و كل تلك القوة التي جعلت منه امرا لايمكن الاستغناء عنه ؟ للاجابة على مثل هذا السؤال المعقد علينا ان ندرك انه عندما يقرر عضو من الموقع كتابة موضوع معين يتناول فيه قضية من قضايا النادي المختلفه سواء التي تخص الادارة او الجهاز الفني او حتى اللاعبين فانه يبدأ بالتخطيط لما سيكتب واضعا بين يديه المعطيات و الاعتبارات و الحقائق التي سيستند اليها في كتابته وبيان رأيه ورغم ذلك الجهد المبذول فانه لن يستطيع الاحاطة بجميع تلك المعطيات و الاعتبارات وحتى الحقائق فهنالك دائما حقائق غائبه او نقاط استعصت على كاتب الموضوع اكتشافها او انه استند على معطيات غير كافيه فالكتابة عمل اجتهادي قابل للصواب و الخطأ و هو بذلك قابل للنقد و المراجعة و التصحيح. ولو نظر الذين يغضبون و ينزعجون من النقد الى هذا المعنى و ادركوه بقلوبهم قبل عقولهم لرحبوا بالنقد كونه كرة آخرى واستدراك لقصور او غفلة.

كتبها toffi

تقييم المقال من اعضاء رابطة القلم
- قيم المقال 6 عضو من رابطة القلم .
- معدل التقييم من رابطة القلم نجوم .
- قيم المقال اعضاء رابطة القلم : (تاريخ نفسي) (ابو هاشم78) (souhail el) (ربوع الشام) (bacoopera) (يوسف دشتي)
>> ماذا نقصد برابطة القلم ؟
 
اعلان تجاري

  مقال مميز
abudunia

إعادة البناء
كتبها abudunia  
(رئيس رابطة القلم)
اقرأ المقال
  اخر المقالات
 إعادة البناء 
بقلم abudunia
 تطلعات مشجع 
بقلم abudunia
 ديمبلي لن يتغير  
بقلم shibli sy
 المهاجم الذي أحبط قلبه بداية مسيرته مع برشلونة 
بقلم abudunia
 إرفع رأسك فأنت برشلوني 
بقلم mehdilazrak
 ديباي لا يتغير 
بقلم abudunia
 ثلاثي الذهب 
بقلم abudunia
 استنزاف اللاعبين! - 2 - 
بقلم abudunia
 استنزاف اللاعبين! - 1 - 
بقلم abudunia
 ومن الحب ما قتل 
بقلم abudunia
 المظلوم الذي رد بنجاحاته 
بقلم abudunia
 ليالي الخميس  
بقلم shibli sy
 زوال الضغط يولد الإنفجار - 3 والأخير -  
بقلم abudunia
 زوال الضغط يولد الإنفجار - 2 - 
بقلم abudunia
 زوال الضغط يولد الإنفجار - 1 - 
بقلم abudunia
 الجهبذ طارق ذياب  
بقلم shibli sy
 برشلونة وباريس 
بقلم abudunia
 أربع سنوات من التهديم 
بقلم abudunia
 مناقشة هادئة مع لابورتا 
بقلم abudunia
 إما معجزة وإما لا شيء! - 2 - 
بقلم abudunia
  خيارات ومعلومات الموقع
  • راسل مشرف الموقع .
  • طاقم محرري الاخبار في الموقع .
  • الاعلان في شبكة الكلاسيكو العربية .
  • ارسل الموقع لصديقك .
  • البحث في الموقع .
  • اسئلة شائعة .
  • هل فقدت كلمة السر .









  •   أقسام الموقع
  • انت صح ! .
  • Tvــنا .
  • قسم المقالات .
  • قسم Profile .
  • قسم مباشر/Live .

  •   مجتمع الاعضاء
  • احصاءات الاعضاء .
  • من يتصفح الموقع الان ؟
  • زوار ينتظرون التنشيط .
  • اكثر الاعضاء نقاط .
  • اكثر الاعضاء تعليق .
  • اكثر الاعضاء توقع لنتائج المباريات .

  •   تابعنا على المواقع التالية
    صفحتنا على الفيسبوك
    تابعنا على تويتر
    تابع قناتنا على اليوتيوب
    تابعنا على جوجول+
    RSS Feed
    راسل الاشراف

     ستايل احمر ستايل ازرق اللون الافتراضي برمجة وتصميم واشراف ادارة شبكة الكلاسيكو العربية
    سياسة الخصوصية - Privacy Policy