النسخه الخفيفه للموقع صفحة الشبكة على الفيسيوك حساب الشبكة على تويتر


من مقالات رابطة القلم
العودة الى رابطة القلم

موقع برشلونة دولة الصوت الواحد
مقال بقلم toffi
تصنيف المقال : عام
بتاريخ الخميس 01 سبتمبر 2016 (14:03) | التعليقات 16 | القراءات 901
حجم الخط : [ أكبر | أصغر ]
الأصل في الأشياء التنوع، والنقاش من بين هذه الأشياء، و عندما تحرص الأنظمة الحاكمة على توحيد الناس على رأي سياسي واحد، فان ذلك يعتبر أحد أبرز أنماط الدول الشمولية، “أعاذنا الله منها في هذا الموقع المميز الذي اعطى لاعضائه الفسحة لابداء ارائهم دون ان يضع خطوطا حمراء او صفراء او غيرها من الوان الطيف الإ تجاوز حدود الاداب و اللياقة او الانتقاص من الغير داعما لمفهوم ان اختلافنا لا يفرقنا وان حب برشلونة يجمعنا وان النادي باقي الى ما شاء الله ذهب من ذهب واتى من اتى

             لن أتحمس أبدا" للحروب الشخصية؛ لأنها تأكل طرفيها بدوافع من طرف ثالث ينتظر نهاية الصراع ليأكل ملك الوطن المباح. والهروب الى الامام ليس هو الحل وقد يكون الثبات على مواقف الحكمة و العقل افضل من تغيير ادوات الصراع وهذا لا يعني النجاة بالنفس و الخلاص من المسؤولية مهما هرب البعض منها ستجد ان المحب و العاشق للنادي يمسكهم في تزوير الهوية فبرشلونة وطن لكل مشجع للبرشا يتعلم فيه اصول التشجيع و ياكل من طبق ابو هاشم الذي يقدمه للبعيد قبل القريب باسلوبه الراقي ويشرب من اسلوب الشناوي الناقد ويشعر بالقوة مع المهام الخاصة ويستمتع بكتابات المتميز يوسف دشتي و يقرأ تعليقات رؤوف خليف و مواضيع العوضي و يبحر في افكار الداهية عزوز و ما يبذله صاحب الجهد الوافر و الفكر الفاخر الاخ انس وغيرهم من الاخوة الاعزاء كتابا"و مشرفين و إداريين باختلاف مشاربهم و ارأهم لذلك فالمزورين لن تنفعهم هوياتهم الجديدة في الاوطان التي لا تعطي هويات دون تنازل عن الاصل و القيم.  

     

            للأسف عودنا البعض على إشعال الحرائق، والتظاهر بإطفاء ألسنة ربما تلتهمهم، والنتجية هم شواء لطرف ثالث. فكتابة اي موضوع يحوي في طياته نقاشا يمكن ان اشبهه كبناء مجمع سكني لا بد ان يناسب كل الاذواق بفن معماري وعقلية حضرية و حضاريه ومن يخرج عن فسحة حرية التعبير و قدرة التدبير خرج من الهوامش وسمح بدخول الدواعش ( دواعش الفكر) و يبدو ان البعض ما زال يؤمن بدولة الصوت الواحد الذي تهيمن فيه المكارثية ويجري اسكات كل صوت اخر بتخوينه او بالتشكيك في مآربه فيصمت هذا وينسحب ذاك . وكما يحصل في دولة الصوت الواحد استخدام البعض عبارة ((محبة النادي )) بابا صلدا لمنع النقاش و الحوار و المشاركة في الرأي رغم ان العبارة لغويا تشير لكل المحبين و المشجعين في عمومهم لا الى هذا او ذاك مما يعني تعريفا :حق كل من ينتسب الى هذا الموقع و يشجع النادي ان يكون له رأي وصوت فلا يمكن محاربة التشدد بنفس الفكر الذي يعيش عليه وهو انكار الاخر واذا اخذنا بطريقة دولة الصوت الواحد سغيب التنوع ويسود الاستقطاب تطرفا و يزداد التعصب جنونا فيظهر ما بطلق عليه اساتذة الإعلام (الاعلام الانتقائي / التصنيفي) فتقتصر قرأة كل فريق لما يدعم موقفه و رأيه ولن يفسح هذا او ذاك مكانا لرأي مستقل وسيصبح ثمن الاستقلال ان تذبح وتنفخ وتسلخ وتعلق بالمقلوب من قبل الطرفين.

              كمثال على دولة الصوت الواحد وما يمكن ان تقدمه من اسلوب في طرح الافكار كانت إذاعة تيرانا التي كانت تصل إلى العالم كله بفضل إرسالها القوى على الموجة القصيرة، تصور ألبانيا تلك الدولة البلقانية الصغيرة على أنها جنة الله في أرضه. أيامها لم تعرف ألبانيا تحت حكم أنور خوجة ديكتاتورها العائد منتصرا من الحرب العالمية الثانية، والذي حكمها لأربعة عقود كاملة غير صوت واحد هو هذه الإذاعة التي لا تذيع على مدى الساعة غير خطب الزعيم، وبرامج التوجيه المعنوى للجماهير. لم يكن المواطنون الألبان يعرفون عن بلدهم وعن العالم غير ما تذيعه عليهم إذاعتهم ولم يكن العالم كله يعرف عن ألبانيا غير ما تذيعه تلك الإذاعة المتفردة بقوة إرسالها. بل والأدهى، كما تقول الدراسات التي أجريت حول تلك التجربة الإعلامية المميزة أن مذيعيها أنفسهم ظلوا يعتقدون طيلة الوقت أن إذاعتهم (منارة تضيء العالم). نصف قرن كامل، ثم كان أن جرفت الحقائق كل الأوهام، والأساطير.. والأكاذيب و يضع دارسو الإعلام، تجربة هذه الإذاعة إلى جانب تجربة (غوبلز) النازية الشهيرة في غسل الأدمغة، كمثال لما يمكن أن يؤدي إليه إعلام الصوت الواحد. وما يمكن أن تصل إليه مصائر دولة الصوت الواحد و في عالم العرب اوطاني أوصلتنا سياسة الحزب الواحد في دولة الصوت الواحد حيث لا صوت يعلو فوق صوت المعركة الى النكسة الكبرى وصولا الى الطامة الكبرى التي انتهت باحتلال العراق .


             فهل مازال هناك، في دروس الماضي، أو مشاهد الحاضر ما نحتاج أن نذكر به لننتبه إلى ما يمكن أن تأخذنا إليه دولة الصوت الواحد ؟ أذكر أنني كنت طفلا" حين قرأت الحكاية الفولكلورية الشهيرة ( عازف المزمار من هاملين) للأخوين غريم، والتي تلخصها اللوحة الأشهر التي أصبحت أيقونة لرسوم الحكاية الشعبية. حيث تسير الفئران (ثم أطفال القرية بعد ذلك)، مخدرين بمعسول الموسيقى خلف عازف المزمار ذي الثياب الزاهية المبرقشة. وأحسب أن كل من قرأ الحكاية يعرف إلى أين.. كما يعرف النهاية.

            إنني لا أشكك هنا في أمانة أحد، أو في نزاهته، أو حرصه على أن ينهض بهذا الموقع وأن يتفرد بما يقدم أو محبته للنادي وقميصه وشعاره . ولكنني فقط أنبه (ما هكذا تورد الإبل) في القرن الحادي والعشرين.

كتبها toffi

تقييم المقال من اعضاء رابطة القلم
- قيم المقال 6 عضو من رابطة القلم .
- معدل التقييم من رابطة القلم نجوم .
- قيم المقال اعضاء رابطة القلم : (ابو هاشم78) (الشناوي 10) (professional dj) (souhail el) (bacoopera) (يوسف دشتي)
>> ماذا نقصد برابطة القلم ؟
 
اعلان تجاري

  مقال مميز
abudunia

إعادة البناء
كتبها abudunia  
(رئيس رابطة القلم)
اقرأ المقال
  اخر المقالات
 إعادة البناء 
بقلم abudunia
 تطلعات مشجع 
بقلم abudunia
 ديمبلي لن يتغير  
بقلم shibli sy
 المهاجم الذي أحبط قلبه بداية مسيرته مع برشلونة 
بقلم abudunia
 إرفع رأسك فأنت برشلوني 
بقلم mehdilazrak
 ديباي لا يتغير 
بقلم abudunia
 ثلاثي الذهب 
بقلم abudunia
 استنزاف اللاعبين! - 2 - 
بقلم abudunia
 استنزاف اللاعبين! - 1 - 
بقلم abudunia
 ومن الحب ما قتل 
بقلم abudunia
 المظلوم الذي رد بنجاحاته 
بقلم abudunia
 ليالي الخميس  
بقلم shibli sy
 زوال الضغط يولد الإنفجار - 3 والأخير -  
بقلم abudunia
 زوال الضغط يولد الإنفجار - 2 - 
بقلم abudunia
 زوال الضغط يولد الإنفجار - 1 - 
بقلم abudunia
 الجهبذ طارق ذياب  
بقلم shibli sy
 برشلونة وباريس 
بقلم abudunia
 أربع سنوات من التهديم 
بقلم abudunia
 مناقشة هادئة مع لابورتا 
بقلم abudunia
 إما معجزة وإما لا شيء! - 2 - 
بقلم abudunia
  خيارات ومعلومات الموقع
  • راسل مشرف الموقع .
  • طاقم محرري الاخبار في الموقع .
  • الاعلان في شبكة الكلاسيكو العربية .
  • ارسل الموقع لصديقك .
  • البحث في الموقع .
  • اسئلة شائعة .
  • هل فقدت كلمة السر .









  •   أقسام الموقع
  • انت صح ! .
  • Tvــنا .
  • قسم المقالات .
  • قسم Profile .
  • قسم مباشر/Live .

  •   مجتمع الاعضاء
  • احصاءات الاعضاء .
  • من يتصفح الموقع الان ؟
  • زوار ينتظرون التنشيط .
  • اكثر الاعضاء نقاط .
  • اكثر الاعضاء تعليق .
  • اكثر الاعضاء توقع لنتائج المباريات .

  •   تابعنا على المواقع التالية
    صفحتنا على الفيسبوك
    تابعنا على تويتر
    تابع قناتنا على اليوتيوب
    تابعنا على جوجول+
    RSS Feed
    راسل الاشراف

     ستايل احمر ستايل ازرق اللون الافتراضي برمجة وتصميم واشراف ادارة شبكة الكلاسيكو العربية
    سياسة الخصوصية - Privacy Policy