ليس كل ما يلمع ذهبا انه ريال مدريد
التاريخ: الخميس 10 ديسمبر 2020 (01:27)
الموضوع: تحليل مباريات


بسم الله الرحمين الرحيم وبه نستعين والسلام عليكم اخواني القراء .. انتصر الريال مدريد في مباراته المصيرية مع منشنكلادباخ .. واثبت من جديد ان التاريخ يرفض ان يغادر ريال مدريد هذه البطولة .... فالف مبروك لكل عشاق هذا الفريق .

لااظن ان احد من المدريديستا لم يكن يشعر بالقلق والتوتر قبل هذه المباراة التي كانت حاسمة بكل شي ... حاسمة لتاريخ الريال الذي وضعته القرعة في اصعب المجموعات وذاق خسارتين بطعم العلقم من شاختار وتعادل من منشنكلادباخ .

شاهد الجميع ان الريال يقبع في المركز الرابع للمجموعة وسرعان ما عادت الذكريات .. اين الامجاد والالقاب .. هذا المركز يعني ان الريال يصارع الموت وينازع الحياة .

الكثير من المشجعين اصدروا قرارات الانهيار الا القليل منهم الذين يؤمنون ان الريال يمرض ولا يموت.

شد الريال الرحال الى السانسيرو وفازو على الانتر ومرة اخرى في اقل من شهر واحد يعيد اللاعبون الفوز مرة اخرى على الانترميلان ويعود الامل من جديد ولكن لابد من الفوز .

وسط مارثون من المباريات 9 مباريات في 21 يوم كانت مباراة الحسم بين الريال والفريق الالماني منشنكلادباخ وبعد خسائر متوالية في مباريات الليغا وتعادل ...رحل المدرب زيدان وكتيبته الى ملعب رامون بيزخوان لملاقاة اشبيلية المتالق في اول امتحان قاسي قبل مباراة الحسم المصيرية ، حيث ان لاعبوا الريال كانو قد تعاهدوا ان يفوزوا في هذه المباراة من اجل المنافسة على الليغا ومن ثم دوري الابطال فكان لهم ماارادوا وفازوا على اشبيلية بهدف واحد كانت بحق تلك النتيجة بداية لاتغير المنحنى الهابط في نتائج الفريق .

وصل الفريق الالماني الى ملعب الفريديو دي ستيفانو وهم متصدرين المجموعة ويكفيهم التعادل مع الريال ليترشح الاثنان .

ظن العديد من الطليان ومن مشجعي الانتر ان الريال والفريق الالماني سيتفقان على التعادل ويخرجان الانتر في صفحة من صفحات نظرية المؤامرة التي يعيشها الطليان منذ عقود.

ولكن قيم الريال لاتسمح بمثل ذلك .

لعب الفريق الملكي المباراة من اجل الفوز ولا غيره لكي لايصبح مصير ترشيحه بيد الاخرين.

ومع نهاية الشوط الاول كان الريال متقدما بهدفين لنجمه الكبير كريم بن زيما الذي كاد ان يسجل اربعة اهداف اخرى.

فاجىء المدرب زيدان الفريق الالماني بتغير كبير في خطة اللعب حيث لعب كريم بن زيما راس حربة صريح لم نشاهده بهذا المركز منذ سنوات .

سجل كريم الهدفين بنفس الطريقة واضاع ثلاثة اخرى بالطريقة ذاتها.

سيطر الارباك على لاعبي منشنكلادباخ ووجدوا انفسهم عاجزون تماما عن مقارعة الفريق الملكي الذي نثر سحره القديم على المباراة واستراح كورتوا كثيرا بعودة القائد راموس الذي كان وجوده بالملعب بمثابة صمام امان للفريق.

انتهت المباراة وانتشر الفرح في صفوف المدريديستا وعادت الثقة من جديد باللاعبين والمدرب القدير زيدان الذي يحسب له ادارة المباراة بشكل رائع.

ليس كل ما يلمع ذهبا

ولكن لقطة المباراة الفريدة هي تلك التي تجمع لاعبوا منشنكلادباخ حول جهاز كومبيوتر محمول  بانتظار نتيجة شاختار والانترميلان حيث كان يكفي تعادلهم لمرور منشنكلادباخ وصيفا للمجموعة التي تصدرها الريال الذهبي.

وعندما علم اللاعبون نتيجة تلك المباراة تطايروا فرحا وقفزوا وهم يحتضنون زملائهم .

فرحت كثيرا ان لاارى فريقي المحبب ريال مدريد ينتظر مباراة اخرى لكي يقفز لاعبوه فرحا بمرورهم للدور القادم .

وتاكد لي ليس كل ما يلمع ذهبا ... فالذهب نفسه يغار من الفريق الملكي .... هلا مدريد ... والف مبروك



تم تعديل المقال بتاريخ 2020-12-10 04:00:00 بواسطة layth madrid




أتى هذا المقال من موقع ريال مدريد
http://www.clasicooo.com/real

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.clasicooo.com/real/modules.php?name=Art&file=article&sid=5737