النسخه الخفيفه للموقع صفحة الشبكة على الفيسيوك حساب الشبكة على تويتر


من مقالات رابطة القلم
العودة الى رابطة القلم

موقع برشلونة عبيد أم عَبَدَة!
مقال بقلم يوسف دشتي
تصنيف المقال : مناقشة
بتاريخ الأحد 06 سبتمبر 2020 (15:12) | التعليقات 8 | القراءات 617
حجم الخط : [ أكبر | أصغر ]
اللَّهُمَّ طهِّر قلوبَنا من الحقد .. الحسد .. الغيرة .. الغلّ .. الضغينة .. والغيظ يا أرحم الرّاحمين!

أهذي وأهدي هذه الثرثرات للأخ شبلي الحامي والمحامي أتمنى أن يحوز على رضاه     

 

درر سلفية على تويتر:
رحم الله البشير الإبراهيمي لم يشاهد عبيد وعَبَدَة ثلاثي أضواء المسلخ!

يقول الفيلسوف الإنجليزي فرانسيس بيكون: قليل من الفلسفة قد يؤدي بك إلى الإلحاد لكن التعمق الشديد بالفلسفة يرمي بك في أحضان الدين! ما لا يعرفه البعض بأن لاخوف من الجاهل ولكن الخوف كل الخوف من أشباه المتعلمين أو أشباح المثقفين بقلبٍ مؤمن وبنيةٍ صادقة أضرع إلى العلي القدير وأقول إن كانوا على حق فغيّرني وإن كانوا مخطئين فغيّرهم! ولأني لا أريد أن أسهب أكثر رغم أن الموضوع يستحق ويحتمل أكثر من جزء ولا أبالغ إن قلت سلسلة طويلة لكني سأحاول أن أختصر وأنهي ما أود قوله هنا حتى لا يقال عني عنتر شايل سيفه! مالآخر عندما لا نتعلم أن نتعامل مع مشاعرنا الحقيقية وإذا لم نختبر تلك المشاعر منذ نعومة أظافرنا من خلال الأخطاء والواقع الذي عشناه ولم نختبر احتياجاتنا الحقيقية سنعيش بحالة غربة بين واقعنا الحالي والواقع الافتراضي الذي تم بناؤه في خيالنا وللأسف هذه حقيقة مُرّة! في كيفية التخلص من تلك الأفكار المريضة التي تعكس جوع النفس للرغبة والاستئثار لكل ما هو مرغوب ومطلوب وليس الحصول عليه وحسب بل بامتلاكه الدائم بناء على انفعالاتنا وليس قراراتنا والتي للأسف أيضا هي أساس المُعضلة! فمعظم قراراتنا الخائبة نتيجة انفعالات أو ردود أفعال بغياب ما يسمى الوعي وهو الخطوة الأولى لانسلاخ ذلك الطفل المريض الذي يعيش بداخلنا من عالمه الافتراضي إلى العالم الذي يعيشه مع الآخرين حيث لا يمكن لأي منا أن يميز حالة عن الأخرى من دون وعي وإدراك! أو لماذا علي أن أغير ما أنا عليه؟ الجواب سعي الإنسان للأفضل! وأين الصواب من الخطأ؟ الصواب يكمن بتغيير الأفكار ولكن لن يتم ذلك إلا بتغيير المشاعر والصعوبة في هذا التغيير أنه بحاجة لتدريب وعمل وجهد جهيد شاق كتغيير بعض القناعات أو بعض المبادئ الخاطئة فنحن لا نملك مفتاح ON/OFF في عقولنا أو قلوبنا لأننا لسنا آلات بريموت كونترول! فراق صديق لنا أو وداع عزيز علينا في المطار من المناظر التي ستعيش بداخلنا لأيام وربما أسابيع أو حتى شهور ناهيكم عن الوفاة! وما سيفعله هذا التغيير بنا يشبه حالة الوفاة فنحن سنفارق عادة أو حالة عاشت بداخلنا سنين طويلة وسنفارقها إلى الأبد! ومسئولية العيش بالحقيقة الدامغة تلزمنا البحث عن تطوير الوعي! وكأن علينا أن نتعايش معه بتحديث يومي لأن الحياة كل يوم فيها شيء جديد نتعلم منها ولذلك متغيراتها كثيرة ودائمة ويجب علينا أن نعيش الحقيقة التي تُبْنينا لا أن نعيش حقيقة زائفة نحن من تبنّيناها وبنيناها وهنا يكمن الفرق! فثقافة البناء تستمر باستمرار الحياة ولذلك علينا تطوير هذا الوعي! وحتى نستطيع ذلك علينا أن نستعرض جوهر أفكارنا ليتسنى لنا تغييرها بالضبط كما يَجْرُدُ التاجر كشف حسابه! باختصار وكما أنادي بها دائما وقفة مع النفس ومحاسبة الذات دون أن نحاول تبرير أو تجميل ذلك الماضي! فالحقيقة يجب أن تكون عارية حتى نراها على حقيقتها وأول نفس يجب كبح جماحها هي نفسك! وأول نفس يجب مصارحتها هي نفسك! وأول نفس يجب عتابها ولومها هي نفسك! ضع هذه المعايير الأربعة نصب عينيك ولن تضل بعدها (المساواة ــ الإنصاف ــ العدل ــ الرحمة) وهنا أرجع وأستشهد بمقال الأخ شبلي الحامي والمحامي وهو حي يرزق وماثل أمامكم وسأصدقكم القول بأني لازلت ثملا من مقال (فالفيردي: أفضل مما تعتقد وأسوأ مما تظن) فالعنوان وحده يستوقف من كان لديه ذرة عقل واستفاقة ضمير! لم ولن أكون يوما ضد النقد ولكن أي نقد؟ هل الشتيمة نقد؟ هل البذاءة نقد؟ هل قلة الأدب نقد؟ نصيحة لكل الببغاوات من كبيرهم لصغيرهم والطُّرُمْبات أيضا اقرأوا مقال الأخ شبلي وإليّ بكلمة واحدة في المقال تُصَنّف على أنها خدش حياء أو فيها ما يوحي بقلة الأدب! رغم أن ظاهر وباطن المكتوب لم يكن في صالح الإدارة وفي المقابل لم يكن طبالاً لها وأيضا لم يكن مع فالفيردي بالمطلق! وأيضا لم يكن ببغاويا وبصّاما مؤيداً لثلاثي أضواء المسلخ! ولم يكن من عبيد ميسي كما تفعلون فأجاد سَلْخ الإدارة والمدرب واللاعبين معاً بما فيهم ميسي بأدب فرفعنا له القبعة! وما كتبه لم يكن نقدا بمفهومه ومفرداته الأكاديمية بل كان تحليلا ذاتيا عَبَّرَ فيه عن وجهة نظر شخصية بحتة وكل ما عليكم فعله انهلوا من هذا المقال وستجدوني أول من يصفق ويطبل لكم! وهذا يقودنا للخطوة التالية بعد الوعي وتطويره ألا وهي الجرأة! فكل ما علينا أن نمتلك الصدق والجرأة!  لقول الحق تَعلّم أن تقوله وإن لم يبق لك صديق فهذا الصديق ليس إلا عدو بثوب صديق فصديقُكَ من صَدَقَكَ وليس من صدَّقك! الجرأة هي التي ستبني بداخلك الشجاعة فيما بعد لمواجهة الحياة وتقلباتها وأجمل ما في ذلك ظهور الحقيقة واضحة وجلية وإن كانت مُرّة! ونهاية برواز هذا الأجمل هو نهاية مرحلة الوهم الذي عاش بداخلك كل تلك السنين ومعه ستسترجع قدرتك على الاعتراف بالخطأ عندما تحس بأنك أخطأت! وهذا أيضا يقودني إلى سعال بريء! ماذا ينفعنا لو كسبنا العالم كله وخسرنا أنفسنا؟ قف أمام المرآة وانظر إلى عينيك وأجِبْ! البناء الداخلي يا سيدي الطُّرُمْبَه مطلب جماعي لا يقتصر على فئة دون أخرى وإن كان بدرجات متفاوتة فثقافة البناء كما أسلفت يومي باستمرار وجودنا فكلنا يحتاج إما بناء من جديد! أو تطوير وتجديد! وأنا لست بمنأى عنكم نعم أحتاج هذا التجديد فأنا لست مُصلحا اجتماعيا ولا داعية دين لأمارس دور المعلم هنا فمهمة الكاتب وأعني الكاتب الحقيقي توضيحية تفسيرية تبريرية لا تغييرية! ولكن ما الذي يُفَعِّل الوعي والجرأة وتطوير الوعي؟ الإجابة ببساطة دحر المكابرة!!!! مصيبة المصائب والمصاعب هي المكابرة! نعرف أننا أخطأنا ولا نعترف به إنما نلتزم بأدب حواره وشعاره في بعض صلواتنا ــ هذا لو صلينا وعرفنا معنى الصلاة الحقيقية! ــ ومع نهاية الجملة في الدعاء ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا وبعد ذلك تعود حليمة لعادتها القديمة فنحن أسياد العالم في رفع الشعارات لا العمل بها ونحن أسياد العالم باستعمال حرف السين ( س ) سنرمي بإسرائيل ومَن وراء إسرائيل بالبحر! هل تذكرون صاحب هذه المقولة؟ مات وشبع موت وبقت اسرائيل جاثمة على صدورنا حتى الساعة! أحمد سعيد رحمه الله في عام النكسة جعلنا نتناول طعام الغذاء في القدس ونحن في بيوتنا بينما قتلانا وأسرانا كانوا بالآلاف في صحراء سيناء! لكن لا يهم فنحن أسياد العالم بالشجب والاستنكار ثم الاستكانة بالجلوس وطلب الدعاء بالرجاء والاستغفار! نكذب حتى على أنفسنا وصَلَ بنا الأمر أن نكره ذواتنا دون أن نعي! وهذا ما يعكسه علينا الواقع المرير! وما بين والوعي وتطويره والمكابرة وتصديق الكذب اختلط علينا الحابل بالنابل ويا قلبي لا تحزن! ما قادني لحرف السين نكسة حزيران ومباراتنا مع الفريق الحكومي وأتذكر جيدا في أول ظهور للعضاض في البرناليو خسرنا 3/1 ومن محاسن الصدف لي كان صاحب الهدف آنذاك الغدار نيمار والتمريرة كانت من العضاض ــ فقاعة الإدارة الانتخابية الفاشلة! كما كانوا يرددون الببغاوات ويصفق لهم الطُّرُمْبات ــ المفارقة في الخبر أحد المشعوذين دون ذكر إسمه بعد الخسارة مسح بكرامة انريكي الأرض ثم عاد ليناقض نفسه بنفسه وفي نفس المقال ليتوعّد فريق فرانكو بالويل والثبور وعظائم الأمور لنفس المدرب! ونفس اللاعبين! في مباراة العودة بالكامب نو! هل هناك تسمية أخرى غير الشيزوفرينيا لهؤلاء المهرطقين أو المشعوذين الجدد؟ هل عرفتم من هو الطرطور؟ بالتأكيد هو ومن كان على شاكلته! يا عمي أو يا ابن عمي الغبي غبي سواء كان قبل الأكل أو بعده! وحتى قبل النوم أو بعده! ولا يهم إن كان في البرناليو أو في الكامب نو!! سؤال ديكي وهذه المرة للمتبرشلونيين! بعد ثلاثة عقود عجاف وتحقيق الدوري الإنجليزي بعد تلك السنون الثلاثين هل طالب ببغاوات وطرمبات ليفربول بتقديم إدارة الفريق استقالتها؟ ــ بافتراض وجود ببغاوات وطُرُمْبات كما لدينا ــ سعال بريء أليست الخسارة هي المقياس لديكم؟ إدارة تحقق 14 بطولة تعتبرونها مدمرة وإدارة ليفربول تحقق الدوري الإنجليزي بعد ثلاثين سنة تعتبرونها إدارة ناجحة! هل عرفتم في عقل من يقع الخلل؟ ولمن يتغنى بمدرب الثيران سيميوني هل تذكرون وصوله للنهائي مرتين الأولى بعد 40 عاما وخسر برباعية بعد أن كان متقدما بهدف وفي المرة الثانية سلّم الكأس لأحفاد فرانكو واكتفى هو بالمشاهدة فهل أدار المباراتين بنجاح؟ وأين كان التحضير لها؟ لا أريد أن أدخل في تفاصيل خسائر أبوصلعة السكرة! بما أنه خط أحمر لدى المتبرشلونيين وأصحاب الكهف وعبيد الخوّان لابورتا ولكن الآن وبعد سبع سنوات عجاف لهروبه الجبان من برشلونة غير مأسوف عليه! وسقوطه في الوحل ومع أعتى الفرق في بلدانها وبكوكبة من النجوم ألم يفشل فشلا ذريعا؟ أليست الخسارة هي المقياس لديكم دائما؟ لماذا تستجدون له المبررات وتعتبرون حصوله على بطولة محلية إنجازا؟؟ وعندما يحصل فريقك على بطولتين في أول موسم لمدرب عانى الأمرين في بداية الموسم يكون مثارا للسخرية عندكم! لعمري إنكم مثارا للاشمئزاز والتقزز! هل عرفتم لماذا أطلقت عليكم صفة الطُّرُمْبات؟ لأنكم عبيد أو عَبَدَة أوفياء للخوّان لابورتا ولا أتصور أن يكون للوعي وتطويره دورا في سفينة النجاة المثقوبة لأنكم ستظلون تكابرون إلى أن تغرق بكم! فالوقفة مع النفس ومحاسبة الذات شيم الأسوياء من النبلاء والتي لا يعرفها الببغاء!

 

تقبلوا خالص وصادق ثرثراتي!

رابط مقال الأخ شبلي لمن أراد أن يرتقي

 http://www.clasicooo.com/barca/modules.php?name=Groups&file=groups_dicshow&gr_dic_id=265068

كتبها يوسف دشتي

تقييم المقال من اعضاء رابطة القلم
- قيم المقال 1 عضو من رابطة القلم .
- معدل التقييم من رابطة القلم نجوم .
- قيم المقال اعضاء رابطة القلم : (abudunia)
>> ماذا نقصد برابطة القلم ؟
 
اعلان تجاري

  مقال مميز
abudunia

إعادة البناء
كتبها abudunia  
(رئيس رابطة القلم)
اقرأ المقال
  اخر المقالات
 إعادة البناء 
بقلم abudunia
 تطلعات مشجع 
بقلم abudunia
 ديمبلي لن يتغير  
بقلم shibli sy
 المهاجم الذي أحبط قلبه بداية مسيرته مع برشلونة 
بقلم abudunia
 إرفع رأسك فأنت برشلوني 
بقلم mehdilazrak
 ديباي لا يتغير 
بقلم abudunia
 ثلاثي الذهب 
بقلم abudunia
 استنزاف اللاعبين! - 2 - 
بقلم abudunia
 استنزاف اللاعبين! - 1 - 
بقلم abudunia
 ومن الحب ما قتل 
بقلم abudunia
 المظلوم الذي رد بنجاحاته 
بقلم abudunia
 ليالي الخميس  
بقلم shibli sy
 زوال الضغط يولد الإنفجار - 3 والأخير -  
بقلم abudunia
 زوال الضغط يولد الإنفجار - 2 - 
بقلم abudunia
 زوال الضغط يولد الإنفجار - 1 - 
بقلم abudunia
 الجهبذ طارق ذياب  
بقلم shibli sy
 برشلونة وباريس 
بقلم abudunia
 أربع سنوات من التهديم 
بقلم abudunia
 مناقشة هادئة مع لابورتا 
بقلم abudunia
 إما معجزة وإما لا شيء! - 2 - 
بقلم abudunia
  خيارات ومعلومات الموقع
  • راسل مشرف الموقع .
  • طاقم محرري الاخبار في الموقع .
  • الاعلان في شبكة الكلاسيكو العربية .
  • ارسل الموقع لصديقك .
  • البحث في الموقع .
  • اسئلة شائعة .
  • هل فقدت كلمة السر .









  •   أقسام الموقع
  • انت صح ! .
  • Tvــنا .
  • قسم المقالات .
  • قسم Profile .
  • قسم مباشر/Live .

  •   مجتمع الاعضاء
  • احصاءات الاعضاء .
  • من يتصفح الموقع الان ؟
  • زوار ينتظرون التنشيط .
  • اكثر الاعضاء نقاط .
  • اكثر الاعضاء تعليق .
  • اكثر الاعضاء توقع لنتائج المباريات .

  •   تابعنا على المواقع التالية
    صفحتنا على الفيسبوك
    تابعنا على تويتر
    تابع قناتنا على اليوتيوب
    تابعنا على جوجول+
    RSS Feed
    راسل الاشراف

     ستايل احمر ستايل ازرق اللون الافتراضي برمجة وتصميم واشراف ادارة شبكة الكلاسيكو العربية
    سياسة الخصوصية - Privacy Policy